جارتنا رضعتني وانا صغير وانا رضعتها زوبري وانا كبير


جارتنا رضعتني وانا صغير وانا رضعتها زوبري وانا كبير

اسمي ايهاب وعندي 30سنة انا مشكلتي اني هايج باستمرار ودايما زبري واكلني بس طبعا بسبب قلة الفلوس مش قادر اتجوز عشان كدا مقضيها تسالي مع بنات المنطقة وخصوصا البت مروه اللش شغاله في الصيدلية ,بس مروه دي بالذات كانت سهلة اوي واول مره عرفت انها رخيصة لما كنت في مره تعبان شوية والدكتور كان كاتبلي علي حقن فروحت عندها عشان تديني الحقنة وبعد ما نزلت البنطلون والبكسر لقيتها عماله تفرك فرادي طيازي وتقرصني فيهم ,ايديها كانت باردة وناعمة فسخنت عليها وهي عماله تمشي ايدها علي طيزي وزبري بدأ يقف بالفعل بس انا حاولت اهديه وانزله عشان متاخدش بالها وبعد ما خلصت الحقنة وخلعتها من طيزي ,لقيتها مدت ايدها من قدامي وقعدت تلوش لحد ما مسكت زبري وسحبتني منه انا اتسمرت في مكاني من جرأتها ومعرفتش اتحرك ,بدأت تفرك في زبري لحد ما زبري قذف المني بين ايديها الناعمة ,ومن بعديها وبدأت اجيلها الصيدلية وبدأت علاقتنا تتطور وحاولت انيكها في كسها بس رفضت لانها مش متجوزة ولسه بكر عشان كدا كنت مقضيها معاها انيكها في طيازها وتمصلي زبري ,بس بعد فترة لقيتها مش بتغريني (انا بطبيعتي بانجذب اوي لما تكون الست مليانة شوية وسنها يكون فوق الاربعين ) وعلاقتي معاها بدأت تخف وفي يوم سمعت صويت عالي من شقة ام سماح جارتنا (ام سماح دي ست كبيرة عندها 48 واسمها رباب وامي قالتلي انها ياما رضعتني وانا صغير وكنت دايما موجود عندهم في بيتهم بلعب مع سماح بنتها وسماح دلوقتي متجوزة ومفيش حد قاعد مع ام سماح لان جوزها طلقها من فترة كبيرة) خبطت علي باب الشقة لقيت ام سماح بتفتح الباب وهي خايفة وبتشاور علي الحمام فدخلت الحمام لقيت النار خارجه من السخان (سخان غاز) فقفلت الغاز عن السخان وطفيت النار وببص ورايا علي ام سماح لقيتها واقفه ورايا وعريانة تماما ,انا وقفت قدامها واتخشبت من شكل جسمها المنحوت الملفوف ,كسها منتوف علي اخره و كان قابب لفوق وفي النص صدع (شرخ) كبير وفي اخره زنبور ظاهر بالعافية بين شفرات كسها القابه ووراكها البيضا الملفوفة المدملكة وهي بتلعلط قدامي من بياضها ,بزازها كبيرة ومشدودة جامد ,واقفه كأنها بزاز نجمة افلام سكس ,وبصت عليا وانتبهت انها واقفه قدامي عريانة فأتكسفت مني وغطت بزازها الاتنين بأيد ونزلت ايدها التانية وغطت بيها كسها ولفت الناحية التانية وبقيت طيزها هي اللي قدامي ,اول ما شفت طيزها قدامي زبري وقف بشكل لاارادي وقربت منها ولمست طيزها فلقيتها بتقولي (عيب عليك يا احمد انا زي امك وياما رضعتك يعني انت زي ابني اخرج من هنا بقي خليني اعرف البس) فقلتلها (بس انا امي مش بالجمال دا

1 / 2

ابدا ولو هي بجمالك دا انا كنت نيكتها من زمان) وقلعت البنطلون بتاعي ورفعت ايدي من علي طيازها وحطيتهم علي وسطها المخصر وبدأت امشي بأيدي لحد ما حاوطتها بدراعاتي وبدات اسحبها ناحيتي لحد ما زبري خبط في طيزها اول ما حست بزبري راشق بين طيازها لقيتها بتترعش جامد ومسكت ايديا وحاولت تفكهم من حوالين وسطها وتبعد عني بس مقدريتش انا كنت ماسكها جامد فضغطت عليها لحد ما دخل زبري بين فرادي طيازها ووقف علي خرم طيزها ,فبدأت تسيح بين ايديا واستسلمت لواقع وجود زبري بين فرادي طيازها ومش كدا وبس دي بدأت ترجع بجسمها ناحيتي وحسيت ان طيزها شرقانه علي زب ,طبعا زبي كان اتبل لم دخل بين فرادي طيازها المبلولة فبدأت ازحلقه بسهولة في لحد ما قدرت ادخل راس زبري في خرم طيزها ,بدأت تتغنج وتتأوه وصوتها بدات يعلي من الشهوة وخرم طيزها بيضغط جامد علي زبري وولقيت نفسي مش قادر ادخله في طيزها اكتر من كدا لاني لوضغطت هتتألم فخليتها تنزل علي ايديها في وضعية الكلبة ورفعت طيزها لفوق وكل دا وراس زبري مدفونة في طيزها واول ما بقيت في وضعية الكلبة لقيت خرم طيزها بدأ يوسع وبدأ زبري يتزلحق في طيزها بسهولة لحد ما دخل زبري بالكامل (طيزها كانت واسعة وعرفت انها بتتناك كتير فيها بس مشكلتي ان زبي كبير شوية فدا اللي خلاها مش مستحملها) ومع ذلك كنت بحرك زبري في طيزها بالعافية من تخن زبري علي طيزها وفضلت ادخل زبري واخرجه في طيزها وهي تصوت لحد ما قذفت المني في طيزها وبعد ما خلصت نيكها مسكت زبري وقعدت ترضع المني اللي بينقط من زبري وهي بتستمع بيه

2 / 2

أضف تعليق