لواط مع سبق الاصرار و الترصد في فندق شعبي


لواط مع سبق الاصرار و الترصد في فندق شعبي

بمجرد ان نزلت في ذلك الفندق الغير مصنف حتى اشتقت الى لواط مع احد النزلاء و كان رجلا جميلا جدا ازرق العينين و كان من خلال مشيته يبدو انه شاذ و انا احب تلك النوعية من الرجال حيث كنت ارمقه بنظرات ساخنة جدا و زب منتصب . كان رجلا عمره حوالي خمسة و اربعون سنة و شعره قصير جدا و هو هو كان قصيرا و سمينا حيث طيزه كبيرة و ملحمة جدا و وجدت نفسي اشتهيه و لكن لم يكن امامي الكثير من الوقت فانا سانزل هناك ليوم واحد فقط قبل ان اغادر الى وجهة اخرى و الرجل لا اعرفه  ولم يكن من خيار امامي لاقنعه الا مصارحته و لذلك بقيت اترصد حركاته  واينما اتجه كنت اتبعه . و كان ذلك الفندق في مدينة معزولة و لا يوجد فيها اي سياحة او محلات تجارية بل كانت تقع في طريق صحراوي طويل و اغلب نزلاءه ممن يبيتون ليلة واحدة ثم يواصلون في اليوم الموالي و حل المساء و زبي يشتعل اكثر و اريد ان امارس لواط مع ذلك الرجل بالذات لانني احب تلك النوعية . في حدود المغرب تبعته الى الاسفل  واتجه الى مطعم الفندق فتبعته  وجلست قريب منه  وحين طلب الطاعم طلبت نفس نوع طعامه  وحين كان ينظر في جهتي كنت اخرج لساني امامه  واعبر له عن شهوتي
و اكملنا الطعام و خرجنا و في بهو الفندق اقتربت منه  وسالته اين يسكن و حتى من خلال كلامه كان يبدو شاذا و عرضت عليه ان ينام في غرفتي معي لكنه رفض و اخبرني انه يريد ان ينام لوحده و طلب مني الانصراف عنه و عدم مضايقته . و كان اكبر مني و ربما لانه يعتبرني شاب و يمكن ان اتصرف معه بطيش و تهور لذلك كان يتفاداني و لكن بقيت اصر على ممارسة لواط معه و النيك مهما كلفني الامر لانه صراحة رجل جميل و ناعم جدا و حتى رجليه لم اجد عليهم الشعر و لونهما ابيض و تركته يدخل غرفته و كانت في طابق اسفل من طابقي ثم دخلت الغرفة و اخذت علبة سجائر و عدت اليه و طرقت على غرفته  وحين وجدني امام الباب صرخ في جهي ما الذي تريد مني ان لم تذهب انادي رجال الامن و هنا مددت يدي نحوه و ناولته علبة سجائر و اخبرته اني فكرت انه يحتاج السجائر بما ان في تلك المنطقة المعزولة يستحيل ان يجدها و ان وجدها فالثمن باهض ثم اعتذرت منه و عدت ادراجي لكنه تبعني و اعتذر مني و صارحني انه فهم اني جئت اليه كي اعرض عليه ممارسة لواط

1 / 2

و ضحكت و قلت له لا لم اعد افكر بالامر
و سالني لماذا و نظرت اليه و انا اظهر له اني لم اعد مهتما بالفكرة لانني لم اجد مطلبي و انا انتظر الصباح و هكذا غيرنا موضوع الكلام و حولناه من الجنس الى امور التعارف و اخبرني انه يعمل في مكتب لشركة النقل البري و اخبرته اني اعمل في شركة مواصلات حتى انه سالني عن اشخاص يعفهم و انا اعرفهم . المهم ارتاح لي الرجل و انا انظر الى جماله و جاذبيته ثم حل الليل و اعتذرت منه و استاذنته في الدخول الى الغرفة بعدما لاحظت ان السجائر نفذت منه و انا كنت متاكد انه  انسهر اكثر فانه لن يجد ما يدخنه و لكنه قال الوقت لازال باكرا و اخبرته ان الطريق امامي طويل و انا اشعر بالبرد و ان اراد ان ندخل الى غرفتي و نتناول العشاء و نبقى ندردش . و بالفعل ادخلته الى غرفتي و دردشنا ثم عدنا مرة اخرى الى حديث السكس و اخبرته اني انجذبت اليه و بما انه ارتاح لي فقد قام و انزل بنطلونه و اعطاني طيزه و قال هي امامك افعل بها ما تريد
اه على جمال طيزه و بياضه لم اصدق و قمت الحس له مؤخرته و امصها بكل قوة و اصر ان اعطيه زبي و كان ماهرا في المص بطريقة لا تصدق حيث كان يمص الزب و الخصيتين بطريقة جميلة . ثم استلقي على ظهره و رفع رجليه و فتح لي خرم طيزه بيده و اصر على ان ادخل زبي و انيكه  و هكذا بدانا نمارس لواطمثير و ساخن جدا حيث كنت انا انيكه و هو تحتي حتى قذفت ثم قمت و اخذت حماما و بقي هو بنفس الوضعية و حين عدت اليه وجدته يريد ان انيكه مرة اخرى و زبه منتصب و ركبت فوقه للمرة الثانية و انا انيك و زبي يدخل و يخرج في طيزه و زبه يحتك على بطني بطريقة جميلة في ولاط ساخن حتى قذفنا مع بعض و ذهب الى غرفته ك ينام تاركا ذكراه في مخيلتي

2 / 2

أضف تعليق