مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والزب الكبير الجزء الثاني


كنت قد توقفت في الجزء الأول من مذكراتي مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير من انها هي وزميلتها الممحونات في المدرسة وكانت في المدرسة الأمريكية الدولية قد كونت جماعة الهيبز وأنها كانت الكس المفتوح في جماعتهم من الممحونين والممحونات. أن كنت عندما اسمع ذلك منها أحس باستثارة السكس تملاني جدا وادعوها للمزيد من قصص السكس في ماضي ايامها بحيث صرنا انا وهي لا نحسّ بالاستثارة الكاملة قبل ممارسة السكس فعلياً والنيك الا إذا قصّت عليّ قصصها الجنسية التي حصلت معها أو رغباتها الحبيسة لديها تجاه الرجال الاخرين. كانت لبني الممحونة عاشقة الذب الكبير لا تهيج كذلك الا إذا حكيت لها عن الرجال الذين يفجرون بالسيدات من غير زوجاتهن او عن السيدات الممحونات المتناكاتمن رجال غير ازواجهن.  كنت كثيراً ما أفاتحها انني اود أن نرتب نيكة ثلاثية جماعية مع أحد من أصدقائها القدامى أو من تحب من الرجال غير أنها كانت ترفض أن تنتاك في وجودي. حتى أني طلبت إليها مختبراً أن تذهب بمفردها وتستمتع وتتناك من غيري لترجع إلىّ لكي أنيكها انا وتقارن بيننا لكنها كانت ترفض وتعاتبني بأن جسمها لي وحدي ولن تمنحه لأحد آخر وأنها نادمة على ما فعلت وإمتنعت عنه منذ عدة سنوات ولن تعاوده مطلقاً. ولكنّي أنا في حقيقة نفسي كنت أحبها أن تفعل ذلك وأشاركها مع أصحابي فكيف أقنعها بذلك وهي تمثل دور الشريفة وهي أفكار ظلامية لا أقتنع بها مطلقاً.

اختمرت في رأسي فكرة وهي أن أجبرها على ذلك وأثير شهيتها الجنسية وهو ما حصل. ذات يوم طلبت إلى طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير أن تخرج معي لعمل شوبنج.  وكما هي معتادة فإنّها لبست ملابس ضيقة رقيقة تلفت أنظار الشباب وتثير شهوتهم ببزازها البيضاء الرجراجة النافرة وطيزها المستديرة العريضة كانها طيز كيم كاردشيان وشفتيها الغليظتين المصبوغتين بالاحمر الفاقع   الذي يُظهر شبقها إلى السكس وغرامها المشتعل بعشق النياكة.  بعد أن انتهينا من الشو بنج وقد اقتربت الساعة من التاسعة والنصف تعللت بان صديقي هاتفني وهو قريب منيّ وأنه يريد أن يلقاني في امر ما في العمل في الكافيه الجانبي. ذهبنا الى هناك وسلمنا على صافي صديقي ذي العضلات والجسم المربوع القوي وبدأنا نتناقش العمل .حينما لاحظ صافي تبرم طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير و تثاؤبها ودّ أن يستأذن وينصرف  فقد جاوز الوقت الحادية عشر ببضع دقائق غير أنّي أقنعته باصطحابه  الى فلتنا لمتابعة حديثنا و تناول العشاء ذهبنا إلى فلتنا وقدمت لنا طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير العشاء على وجلسنا الى المائدة و بدأنا نتسامر ونرتشف نبيذ سهرتنا وأحسست بأن لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير قد راحت تغير رأيها بصديقي.  فصافي شاب أسمر وسيم كما قلت مربوع ذو عضلات ولبق ولطيف فبدأ معها حديثاً مطولاً وشيقاً عن المرأة والحب والزواج.

وبينما كانت تدور علينا أكؤس الخمر الرائقة في منتصف الليل، راح صافي يطرق على الحديد وهو ساخن كما افهمته ويتكلم مع لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير بآرائه المتحررة والمنفتحة وبتجاربه الشخصية هو وامراته وحياتهما الجنسية وكيف أنهما يتصارحان وأن أصدقاءهما من الرجال والنساء مازالوا يقيمون حفلات السكس الجماعي الملتهب فتكون متعة ما فوقها متعة. صفقت أنا لكلام صافي وشكرته على أفكاره التحررية لتعلن بعدي طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير: ” صافي…. عاوزاك تنيكني وتنيك كسي قدام جوزي …أصلي انا بحب ارضيه. قطع كس لبوتك..انا قحبتك..يالا”.  هنا لمعت عيناي لمعة الانتصار واومأت إلى صافي أن قد حانت اللحظة مع طليقتي لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير، وقد راحت هي تنزع عنها ثيابها بحركة واحدة وكانت لا تلبس غير قميص نوم طويل ومن تحته كلوت.  ركعت عاشقة السكس والذب الكبير الممحونة على الأرض على وأنهضت صافي من مقعده وأوقفته أمامها وبدأت تداعب ذبه بكفيها من فوق البنطال وتلاعبه بشفتيها وراحت تسحب سستته وتسقط الحزام أرضاً. وجدت يدها طريقها إلى سليبه لتخرج ذباً أسمراً كبيراً قد أخذ يتمطّى وينمو. أكبّت عليه بفمها ووقد أخرجت لسانها تشبعه لحساً ومصاً بمجون لا مثيل له وكأنها خبيرة مص ازبار.  كان مشهدا رائعا غاية في الروعة ولذيذاً غاية في اللذة استمرا صافي ولبنى على ذلك الوضع قرابة عشر دقائق وبعده اقترحت انا عليهما أن نرتاح إلى حجرة النوم فوق الفراش كي ياخذا راحتهما. سحبت لبنى الممحونة عاشقة السكس والذب الكبير صافي من ذبه وولجت به الى سريرنا الواسع. هناك قمت بتثبيت كاميرا موبايلي الآيفون فوق التراي بود ليسجل تلك اللحظات لتكزن لي ذخراً لذيذاً اعود إليه. أستلقينا ثلاثتنا فوق الفراش وقد راحت يد صافي تتحسس كل بوصة في جسد لبنى وهي مستلقية عارية فوق الفراش بيننا وكفها الأيمن قابض على ذبه الذي تضخم بعد مصها له. راحت لبنى تناغيه كأنه طفل وتداعبه بلطف وخفة وعينا صافي تتفرس جميع جسدها بشغف ورغبة.  نظرت بشهوة قاتلة له وقالت”: دلوقتي عاوز تعمل معايا ايه يا صافي؟”.

 

أضف تعليق